البحث
  كل الكلمات
  العبارة كما هي
مجال البحث
بحث في القصائد
بحث في شروح الأبيات
بحث في الشعراء
القصائد
قائمة القصائد
مناسبة القصيدة : تفديك النفوس ولا تفادى


القصيدة الثالثة والثلاثون من سقط الزند وقال يخاطب خاله (أبا القاسم علي بن محمد بن سبيكة وكان سافر إلى المغرب وأطال الغيبة) يعني لما ترك السفر إلى القاهرة وقصد المغرب (كما قال الشراح في شرح البيت 23) ويصف فيها ما لقيه في طريقه من أهوال وسماه في البيت الثاني: أرانـا يـا علِيّ وإنْ أقَمْـنـا=نُـشــاطِـرُكَ الصَّبابَـةَ والسُّهادا وفيها قوله يصف الليالي الظلماء التي اجتازها: تَـخَــيَّرُ سُـودَهـا وتقـول أحْلى=عُيـونِ الخَلْقِ أكثـرُهـا سَوادا وقوله وهو من الأبيات السائرة: إذا هــادَى أخٌ مِــنّـــا أخــاهُ=تُـرابَــكَ كان ألْطَفَ ما يُهادى وقوله ويريد عشيرة خاله بني سبيكة: كأنَّ بنـي سَبـيـكَـةَ فوقَ طَيْـرٍ=يَـجـوبـونَ الغَوائِرَ والنِّجادا قال الخوارزمي في سرحه: وسبيكة جد خاله. وقوله: علامَ هَجَـرْتَ شرْقَ الأرضِ حتـى=أتَيْـتَ الغَرْبَ تَخْتَبِرُ العِبادا وكانـتْ مِصْـرُ ذاتُ النيلِ عَصْراً=تُنـافِـسُ فيـكَ دِجْلَةَ والسّوادا وقوله في البيت 40 أثناء وصفه المدن التي قطعها: وأُخْـرَى رُومُهـا عَـرَبٌ عـليـهـا=وإنْ لم يَرْكَـبـوا فيها جَوادا سِوى أنّ السّفِـيـنَ تُخـالُ فيـها=بُيـوتَ الشَّعْرِ شَكْلاً واسْوِدادا ديـارُهُــمُ بـهِــمْ تَسْـري وتَجـري=إذا شـاءوا مُـغـاراً أوْ طِرادا تـكــادُ تـكـونُ في لَوْنٍ وفِعْـلٍ=نَـواظِـرُهـا أسِنَّتـَهـا الحِدادا يعني كأن رومَ أهل هذه المدينة وهم على سفنهم عربٌ في بيوت الشعر في بواديهم وهذه السفن تجري بهم على البحار وكأنها مدن صغيرة. وكأن عيون ركابها الزرقاء وهم على السفينة نصولُ رماحٍ لوناً وفعلاً والقصيدة تحتاج لشرح مطول يزيل الغموض عن كثير من أبياتها، وللأسف فإن شروح سقط الزند غير متوفرة بصيغة وورد في أي موقع عربي اليوم 22 / 11/ 2020م *** والقصيدة في ديوان أبي العلاء المعري المشهور بسقط الزند. وقف على طبعه جناب العالم الاديب والشاعر البليغ المعلم شاكر شقير البستاني مساعد في تأليف دائرة المعارف واضيف اليه جدول قاموسي يتضمن الالفاظ اللغوية طبع بنفقة الخواجا لطف الله الزهار صاحب المكتبة الوطنية ( بالمطبعة الادبية في بيروت سنة 1884) ص 51


الى صفحة القصيدة »»