البحث
  كل الكلمات
  العبارة كما هي
مجال البحث
بحث في القصائد
بحث في شروح الأبيات
بحث في الشعراء
القصائد
قائمة القصائد
مناسبة القصيدة : سمعت نعيها صما صمام


أبو العلاء يرثي أمه وقال يرثي والدته وكانت قد توفيت قبل قدومه من العراق، والقصيدة في سقط الزند (ص 97) وتقع في 64 بيتا وقوله (صمي صمام) في البيت الأول، من أقوال العرب، يقال عند سماع النبأ السيئ لا يريد السامع سماعه، قال ابن منظور وقولُهم: صَمِّي صَمامِ؛ يُضْرَب للرجل يأْتي الداهِيةَ أي اخْرَسي يا صَمامِ. وقوله (لا همام) من أقوال العرب أيضا، وهي مبنية على الكسر أَي لا أَهُمُّ. بذلك ولا أَفْعَلُه.. و(العواذل) في بعض الروايات، (العوائد) وفي رواية (العوادي) وأ راد بالبيت الثالث أن يقول: (كيف أرثي أمي بلسان آكل به ؟ فأعطوني لسانا آخر لأرثي به أمي) وقوله: (وحماء العلاط) في البيت 11 أي طوق الحمامة، لأن الحماء السوداء، والعلاط الطوق، يقول: (لم تستطع حمامتي أن تبث لي هذا النبأ وكاد طوقها أن يتفطع من حزنها على أمي، وكانت كأنها الخنساء تبكي أخاها صخرا) وأبو حزام في البيت 14: أبو حزام العكلي غالب بن الحارث اشتهر بقصيدتين همزيتين، اشتملتا على عويص الكلام وغريبه. ويريد أبو العلاء أن هديل تلك الحمامة كشعر ليلى الأخيلية في وضوحه وسلاسته، ولكن في باطنه عويص ألفاظ أبي حزام والسمام في البيت (16) ضرب من الطير قصير الأعمار، على العكس من النسور، يقول (لو أنهم وعدوني برؤية أمي ولو بعد ألف عام فسيكون لي أمل كبير برؤيتها، وأتسلى بعد السمام الذي سيموت في تلك الفترة)


الى صفحة القصيدة »»